ابن حجر العسقلاني
270
لسان الميزان
بالجوزقاني وقد ارتضاه هو ونسخ كتبه الذي سماه الأباطيل والمناكير بخطه وذكر كثيرا من كلامه فيه في كتاب الموضوعات ولا ينسبه إليه كما بينت ذلك في عدة مواضع ولما ساق هذا الحديث لم ينسبه لكنه نسبه في حديث آخر في أول الباب وهو باب ذكر صلوات الشهر يذكرها القصاص صلاة ليلة السبت أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد الطبسي الفقيه أنا أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن الحسن الجوزقاني انا محمد بن أحمد فذكر حديثا لأنس ثم قال صلاة يوم السبت انا إبراهيم بن محمد انا الحسين بن إبراهيم انا محمد بن عبد الصفار فذكر حديثا لأبي هريرة رضي الله عنه ولم ينسب إبراهيم ولا الحسين ثم ذكر أحاديث أخرى خمسة من رواية هذين بأسانيد مختلفه ثم ذكر الحديث الذي تقدم ثم قال والعجب أن ابن الجوزي يتهم الجوزقاني بوضع هذا المتن على هذا الاسناد ويسوقه من طريقه الذي هو عنده مركب ثم يعليه بالإجازة عن علي بن عبيد الله وهو ابن الزاغوني عن علي بن بندار وهو ابن البسري حدث به لكان على شرط الصحيح إذ لم يبق للحسين الذي اتهمه به في الاسناد مدخل وهذه غفلة عظيمة فعل الجوزقاني دخل عليه اسناد في اسناد لأنه كان قليل الخبرة بأحوال المتأخرين وجل اعتماده في كتاب الأباطيل على المتقدمين إلى عهد ابن حبان واما من تأخر عنه فيعل الحديث بان رواته مجاهيل وقد يكون أكثرهم مشاهير وجوزقان بضم الجيم وسكون الواو بعدها زاي ثم قاف بلدة من نواحي همدان ضبطه السمعاني وذكر من أهلها واحدا ولم يذكر صاحب الترجمة وقد ذكره ابن النجار في الذيل فقال روى عن عبد الرحمن بن أحمد الدوني ( 1 ) وإسماعيل بن أبي صالح وشيرويه ويحيى بن مندة ومحمد بن طاهر
--> الدوني بالضم نسبة إلى دونة قرية بنهاوند وأيضا قرية بالدينور 12 لب اللباب